عشتُ أنا وزوجتي إيتشيكا حياةً سعيدة... أو هكذا ظننا. في أحد الأيام، عدتُ إلى المنزل مبكرًا بعد انتهاء دوامي، فوجدتُ حذاءً غريبًا في المدخل. نظرتُ خلسةً إلى غرفة المعيشة، فرأيتُ زوجتي الحبيبة، رجلًا لم أره من قبل، يمارس الجنس الفموي مع جاره. علاوةً على ذلك، أظهر هاتف زوجتي أنها فعلت ما طلبه منها الجار. لاحقًا، كذبتُ وقلتُ إنني سأتأخر في العودة إلى المنزل، وعندما نظرتُ إلى غرفة نومها...
سيتا إيتشيكا