في تلك الليلة، بعد انتهاء دوامي، ذهبتُ إلى حفلة شرب. كانت الحفلة أكثر صخبًا مما توقعت، وسكرتُ تمامًا وفقدتُ وعيي. لحسن الحظ، انتهى بي المطاف في غرفة زميلة شابة لطالما أعجبتُ بها، تُدعى "الآنسة مياغي"... لأكتشف أنها مُشاكسة سادية تُحبس الرجال ذوي الميول الماسوشية وتُلاعبهم! في غرفتها، سيطرت عليّ لذة ماسوشية تمامًا، وتعرضتُ مرارًا وتكرارًا للجنس الشرجي. في البداية، كان الأمر مؤلمًا... لكن لاحقًا اشتقتُ للحرية...
مياشيرو ري